الصفحة الرئيسية  أخبار وطنية

أخبار وطنية هل يقع التخلي عن خطة رئيس الحكومة وتعويضها بوزير أول تمهيدا للعودة إلى دستور 59؟

نشر في  03 أوت 2021  (19:04)

أفادت بعض التسريبات بأنّ رئيس الجمهورية قيس سعيد يتجه نحو التخلي عن خطة رئيس الحكومة وتعويضها بخطة وزير أول، ووفقا لذات التسريبات فإنّ عددا من الشخصيات قد اعتذروا بصفة رسمية عن تولي هذه الخطة خلفا لهشام المشيشي الذي تمت إقالته يوم 25 جويلية المنقضي، ومن هذه الشخصيات كل من مروان العباسي ووزيرة العدل السابقة ثريا الجريبي علما وأنّ اسم شقيقها غازي الجريبي وزير العدل الاسبق مطروح لتولي هذه الخطة...
 
تجدر الاشارة الى انه وعودة الى دستور جوان 1959 وفتحا لباب العودة الى النظام الرئاسي، فإن رئيس الجمهورية هو من يعين الوزير الأول وينهي مهامه كذلك عبر تقديم هذا الأخير استقالة حكومته. وباقتراح من الوزير الأول، يعين رئيس الجمهورية بقية أعضاء الحكومة وينهي مهامهم..
 
هذا ومن المنتظر أن يعلن رئيس الجمهورية في الساعات القادمة عن اسم رئيس الحكومة الجديد أو الوزير الأول  وعدد من القرارات الأخرى الهامة. في غضون ذلك، تسود حال من ترقب الشارع التونسي، لما قد يؤول إليه الوضع في البلاد وسط تخوفات عدد من المتابعين للشأن السياسي من مآل التحكم في كل السلط .
 
وللتذكير فقد جدّد قيس سعيّد، نهاية الأسبوع المنقضي التأكيد على "حرصه الثابت" على حماية الحقوق والحريات وتعزيز مقومات الأمن والاستقرار في البلاد، بعد أيام على التدابير الاستثنائية التي اتخذها، وشملت تجميد عمل البرلمان وإقالة الحكومة.

كما أنه وفي إجابة عن سؤال لصحفيين من "نيويورك تايمز" عن إمكانية تحوله لدكتاتور قال رئيس الجمهورية قيس سعيد: "أنا أكره الدكتاتورية ولن أتحول و أنا في هذا السن إلى دكتاتور".

للمتابعة...